الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
110
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
كثرة الكلام ومضارّه أحاديث وبيانات منّا ، كما تقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « ما ميراثُ الجُوعِ ؟ قالَ : أَلْحِكْمَةُ » « 1 » ويأتي في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! إِنَّ الْعَبْدَ إِذا جاعَ بَطْنُهُ وَحَفِظَ لِسانَهُ ، عَلَّمْتُهُ الحِكْمَةَ . » « 2 » آيات وروايات وبيان منّا تدلّ على المقصود هنا . وقد تقدّم آنفاً في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! ما عَرَفَني عَبْدٌ إِلّا خَشَعَ لي » « 3 » أيضاً نصوص وأدعية وبيان منّا حول تفسير معنى المعرفة ، فلا نطيل بالإعادة والزيادة . 149 كلام حول معنى اليقين وأنّه بمعرفة اللَّه تعالى يحصل للعبد ، اليقين « وَتُورِثُ المَعْرِفَةُ اليَقينَ . » الكتاب 2024 . أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ « 4 » 2025 . وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ « 5 » الحديث والدعاء 2026 . عن يونسَ قال : « سألتُ أبا الحسنِ الرضا - عليهالسّلام - عن الإيمان والإسلام . فقال : قال أبوجعفرٍ - عليهالسّلام - : « إنّما هوالإسلامُ ، والإيمانُ فوقَه بدرجةٍ ، والتقوى فوقَ الإيمانِ بدرجةٍ ، واليقينُ فوقَ التقوَى بدرجةٍ . ولميقسَّم بينالناسِ
--> ( 1 ) الفقرة 25 . ( 2 ) الفقرة 234 . ( 3 ) الفقرة 141 . ( 4 ) المائدة : 50 . ( 5 ) الذاريات : 20 .